الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
302
معجم المحاسن والمساوئ
وفي « تفسير القمّي » ج 2 ص 70 سورة الأنبياء : عن أمير المؤمنين عليه السّلام « انّه قال طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس وتواضع من غير منقصة وجالس أهل الفقه والرحمة وخالط أهل الذل والمسكنة وانفق مالا جمعه في غير معصية » . 2 - روضة الواعظين ص 458 : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلبا لما عند اللّه . وأحسن منه تيه الفقراء على الأغنياء إتّكالا على اللّه » . ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 46 . ونقله في ج 75 ص 13 عن « مطالب السؤول » . 3 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 199 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - في حديث - : « إنّ في شيعتنا لمن يهب اللّه تعالى له في الجنان من الدرجات ، والمنازل والخيرات ما لا يكون الدنيا وخيراتها في جنبها إلّا كالرملة في البادية الفضفاضة ، فما هو إلّا أن يرى أخا له مؤمنا فقيرا فيتواضع له ويكرمه ويعينه ويمونه ويصونه عن بذل وجهه له حتّى يرى الملائكة الموكّلين بتلك المنازل والقصور ، وقد تضاعفت حتّى صارت في الزيادة كما كان هذا الزايد في هذا البيت الصغير الّذي رأيتموه فيما صار إليه من كبره وعظمه وسعته ، فيقول الملائكة : يا ربّنا لا طاقة لنا بالخدمة في هذه المنازل فأمددنا باملاك يعاونوننا فيقول اللّه : ما كنت لأحملكم ما لا تطيقون ، فكم تريدون مددا ؟ فيقولون : ألف ضعفنا ، وفيهم من المؤمنين من يقول أملاكه - نستزيد مدد - ألف ألف ضعفنا وأكثر من ذلك على قدر قوّة إيمان صاحبهم ، وزيادة إحسانه إلى أخيه المؤمن فيمددهم اللّه تعالى بتلك الأملاك وكلّما لقي هذا المؤمن أخاه فبرّه زاده اللّه في ممالكه وفي خدمه في الجنّة كذلك » . ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 307 .